.::||[ آخر المشاركات ]||::.
النكرة و المعرفة [ الكاتب : أ د خديجة إيكر - آخر الردود : أ د خديجة إيكر - ]       »     أهل الفلاح والنجاح من هذه الأمة [ الكاتب : حسن العجوز - آخر الردود : حسن العجوز - ]       »     أخلاقيات التعامل مع اللإنترنت [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : واثق الخطوة - ]       »     نفح البردة [ الكاتب : يحيا التبالي - آخر الردود : يحيا التبالي - ]       »     عناصر المقرر وموضوعاته (مقسمة بحسب الأسابيع) [ الكاتب : د. يوسف فجال - آخر الردود : د. يوسف فجال - ]       »     مصادر التعلم في المقرر [ الكاتب : د. يوسف فجال - آخر الردود : د. يوسف فجال - ]       »     توزيع الدرجات في المقرر [ الكاتب : د. يوسف فجال - آخر الردود : د. يوسف فجال - ]       »     النقاش العام حول المقرر [ الكاتب : د. يوسف فجال - آخر الردود : د. يوسف فجال - ]       »     البحوث المقررة وزمن إنجازها [ الكاتب : د. يوسف فجال - آخر الردود : د. يوسف فجال - ]       »     بِمَ يُوْصَـفُ الكـلامُ البليـغُ وضِـدُّه ؟؟؟ [ الكاتب : أحمد البحبح - آخر الردود : أحمد البحبح - ]       »    



عدد مرات النقر : 1,664
عدد  مرات الظهور : 1,814,105

من أهم الأحداث


العودة   منتدى الإيوان > أروقة الدراسات العليا والبحث العلمي > الرسائل العلمية


الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية ..

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 25/May/2010, 12:03 AM   #1 (permalink)
عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى
 
الصورة الرمزية د. عبد الله بن محمود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 456
Thanks: 103
Thanked 99 Times in 54 Posts
قوة السمعة: 6
د. عبد الله بن محمود is on a distinguished road
Arrow ظاهرة الزيادة في الجملة الاسمية في السور المدنية -دراسة نحوية دلالية

الباحث: أ/ تيسير حمود عبد الله الشراعيالدرجة العلمية: ماجستيرتاريخ الإقرار: 2000


ملخص الدراسة :

مبررات اختيار الموضوع وأهميته وأهدافه :
1.لكون القران الكريم نصا لغويا في المقام الأول ، قابلا للدراسة والتحليل ، ولكونه أرقى نص لغوي فصيح على الإطلاق ينبغي إحتذاؤة واتخاذه اللغة المثال اخترته دون غيره مجال لهذه الدراسة .،لاستنباط القواعد النحوية ، واستخراج القوانين السياقية ، واستجلاء التراكيب الدلالية .
2.تعد هذه الدراسة من بواكير الدراسات العربية التطبيقية ، لاتخاذها القران الكريم مجالاً تطبيقيا لمعالجة ظاهرة لغوية خطيرة وهامة هي ظاهرة الزيادة في الجمل الاسمية ، وفق تقنية حديثة تتمثل في الإفادة من معطيات ونتائج علم اللغة الحديث في منهجه التوليدي التحويلي .
3.ومن أهداف هذه الدراسة إماطة اللثام عن القول بالزيادة في القران الكريم إذ ليست بمدلول مايستغنى عنه من الكلام كما يتبادر لي ذهن السامع أو القارئ لأول وهله وإنما هي طريقة يسلكها المتكلم لتحويل المعنى على أرادته ، وهي بهذا المفهوم مرتبطة ارتباطا وثيقا بمدلولها اللغوي وهو ( النمو) في الكلام . حيث ينمو الكلام من الجملة التوليدية ذات البنية الأولية التي تحمل معنى مباشرا إلى الجملة التحويلية ذات المعنى الدلالي الجديد الذي إرادة المتكلم بحيث تكون هذه الألفاظ التي قيل بزيادتها أصلا فيه ، وكل لفظ في القران الكريم إنما جئ به ليؤدي غرضا لا يكتمل المعنى إلا بوجوده ، فكتاب الله لا يأتيه الباطل نمن بين يديه ولا من خلفه .
4.يحاول هذا البحث إزالة وهم يدور في خلد بعض الدارسين ، مفاده أن الفظ الزائد في التركيب الجملي في حكم السقوط من الكلام .، ذلك لأني لأأقتنع اقتناع كاملاً بأن اللغة تحكمها قوانين تحويلية تكاد تصل إلى مستوى القوانين النووية ( التوليدية ) من حيث الثبوت والاطراد ، ومهمة الباحث استقراء الظواهر اللغوية للوصول إلى تلك القوانين .
5.تحاول هذه الدراسة إعادة تركيب أبواب النحو على أساس المعنى إيمانا مني بأن علم المعاني ما هو إلا الجانب المعنوي في درس بناء الجملة ، بدلاً عن التوزيع القديم الذي يقوم على أساس الناحية اللفظية المتمثلة في ( الأعراب ) وفكرة العامل مما أدى إلى تقسيم الأبواب النحوية إلى مرفوعات ومنصوبات ومجرورات ومجزومات.
وربط هذه الظاهرة النحوية بدلالتها التي يبحثها علم المعاني إنما هو في حقيقة الأمر عود لنهج عبد القاهر الجرجاني الذي ربط علم المعاني بالدرس النحوي ، بيد أن النحاة المتأخرين لم يحاولوا الإفادة منه لأنهم ظنوا يتناول علما جديدا أطلقوا عليه أسم (علم المعاني ) ، وصرفوا نظرهم عنه لمن شاء الخوض فيه من البلاغيين .
ويتجلى ذلك بقوله " وأعلم أن مما هو أصلا في أن يدق النظر ويغمض المسلك في توخي المعاني التي عرفت أن تتحد أجزاء الكلام ويدخل بعضها في بعض ، ويشتد ارتباط ثان منها بأول ، وأن يحتاج في الجملة إلى أن تضعها في النفس وضعا واحدا ، وأن يكون حالك حال الباني يضع بيمينه هاهنا في حال ما يضع بيسارة هنالك " .
ونلاحظ من هذه المقولة التي تنطلق في دراسة بناء الجملة من المعنى إلى المبنى ، وتتعمق في درس المعاني تعمقا كبيرا وكذلك جميع مقولاته التي ضمنها نظرية ( التعليق ) في كتابه ( دلائل الإعجاز ) – نلاحظ ربط المعنى مباشرةً بالبنية النحوية الشاملة ، وجعلها الدليل على الإعجاز ، كما ربط أصحاب المدرسة التوليدية التحويلية المعنى مباشرة بالبنية النحوية ، وهو لقاء متأخر عبر الزمن بين عبد القاهر الجرجاني وأفكار تلك المدرسة اللغوية الحديثة .

المنهج المتبع في البحث :-

الأصل في هذا البحث أنه يقوم بدراسة الجملة وتحليلها على ضوء نتائج ومعطيات علم اللغة الحديث المتمثل بالمنهج التوليدي التحويلي كما عرضه زعيمة العالم الأمريكي ( نوم تشومسكي) وكما عرضه وتناوله الدكتور خليل عمايره في كتابه الموسوم بـ ( في نحو اللغة وتراكيبها ) ، وذلك بإعتبار الزيادة عنصرا من عناصر تحويل المعنى في الجملة العربية ، إلا أن البحث كان مضطرا إلى أتباع مناهج أخرى حتى يصل إلى غايته المنشودة .
فقد إستعان بالمنهج التاريخي بالجانب النظري لتتبع ظاهرة الزيادة والجملة لدى القدماء والمحدثين ، فاعتمد التسلسل الزمني لتاريخ الوفاة ابتداء من القرن الثاني الهجري ( الخليل بن أحمد الفراهيدي ) ، وانتهاء بالقرن العاشر الهجري ( السيوطي ) لدى القدماء ، أما ما يتعلق بالمحدثين والمعاصرين فقد حاولت – على قدر المستطاع – أن يكون الترتيب الزمني على حسب أقدمية المؤلف ( المرجع) وتاريخه ، كما استدعت الدراسة إلى اللجوء إلى منهج الإحصاء في حصر الشواهد القرآنية في بعض المواطن طلبا للفائدة ، وتصنيفها وفق أنماطها التركيبية المتباينة في جميع مباحث الجانب التطبيقي من البحث .
وبالإضافه لهذه المناهج اللغوية فقد أرتكز البحث على نظريتين تعدان أهم ما توصل أليه الدرس النحوي بالعربية خاصة الأولى من التراث، وهي نظريه ( التعليق ) التي عرضها عبد القاهر الجرجاني في كتابه ( دلائل الإعجاز) ، والثانية تنتمي إلى الدرس اللغوي المعاصر ، وهي نظريه ( تضافر القرائن ) التي عرضها الدكتور تمام حسان في كتابه ( اللغة العربية معناها ومبناها ) .

الصعوبات والعقبات :
ومن أبرز صعوبات وعقوبات هذا البحث : افتقار المكتبة اليمنية لمراجع الهامه التي تعد الرافد الأساسي لهذا البحث ومنها الدراسات الحديثة بشكل عام ، مما دفعني إلى تجشم مشقة السفر إلى بعض الدول العربية لشرائها وتصوير ما هو مخطوط منها ، وذلك برفقة والدي الحبيب .
أما صعوباته وعقباته العلمية فقد تصدت لها قلوب بيضاء ، وعقول متقدة بالذكاء ، كانت ترقبه وترعاه منذ كان جنينا ووليدا ، تبدد بصدرها وسعة صدرها عراقيله ، وتنير بتوجيهاتها ونصحها حيرته ، وتذكي بالهمة والإرشاد عزيمته .

محتويات البحث :-
لكي تجني هذه الدراسة ثمارها المرجوة اقتضى منهجها أن تعرض في فصلي مصدرين بمقدمه ومردوفين بخاتمه .
أما الفصل الأول منهما فيتمثل بالإطار النظري للدراسة ، وهو يحتوي على ثلاثة مباحث دراسية وهي :
1.ظاهرة الزيادة عند القدماء والمحدثين :
تناولت فيه تعريف الزيادة وأغراضها عند القدماء والمحدثين ، ومرحلة ظهور المصطلح وشيوعه واستقراره وموقف العلماء النحويين والمفسرين من وقوع هذه الظاهرة في كتاب الله تعالى ،و أسس تقرير هذه الظاهرة في القران الكريم وغيره لدى القدماء ، ثم عمدت إلى تصنيف مواقف اللغويين المعاصرين إلى ثلاثة اتجاهات مختلفة ، ثم ختمته ببيان العلاقة الوطيدة بين مدلول الزيادة اللغوي والمدلول الاصطلاحي لدى معظم المحدثين والمعاصرين ، وأخص بالذكر أصحاب الاتجاه التوليدي التحويلي ، ولدى بعض القدماء الذين ربطوا النحو بالدلالة مثل عبد القاهر الجرجاني في دلائله ، والسيوطي في أتقانه .
2.الجملة عند القدماء والمحدثين

تحدثت فيه عن المصطلح والمفهوم والتفريق بينه وبين الكلام ، وقسمت مرحلة المصطلح إلى مرحلتين الأولى وسمتها بعدم الظهور ، والأخرى بمرحلة الظهور ، وفصلت القول في اتجاهات متباينة عن محاولة القدماء والمحدثين للتفريق بين الجملة والكلام ، ثم تتبعت أقسام الجملة عند الفريقين مقارنتا بينهما وبين الأصوليين ، ثم أتبعته بالرد على بعض المحدثين والمعاصرين الذين حاولوا إرجاع قسمي الجملة في اللغة العربية إلى أصل واحد هو الجملة الفعلية .
3.منهج الدراسة: ضمنته ثلاث محاور أساسيه ، الأول : تحدثت فيه عن المنهج التوليدي التحويلي لدى علماء الغرب ، والثاني خصصته لأثر المنهج التوليدي التحويلي على بعض الغويين العرب المعاصرين في دراسة الجملة العربية ، والثالث جعلته لأهم النقاط التي ارتضيتها لتكون منطلقا إلى التعامل مع موضوع البحث دراستا ومناقشتا وتحليلا . أما الفصل الثاني : فيتمثل في الإطار التطبيقي للدراسة وهو يتناول أغراض التحويل بالزيادة في الجملة الإسميه في السور المدنية تركيبا ودلالة دراسة ومناقشة وتحليلا ، وهذا الفصل يقوم بترتيب مباحثه العشرة وفق المعنى ، لأنه الغاية المنشودة لدى المتكلم والمخاطب والباحث على حد سواء ، وتتضح هذه المباحث في الأتي : المبحث الأول : التوكيد : وقد تناولته من حيث التركيب والدلالة ، وعرضت فيه تعريف التوكيد وأقسامه عند النحاة ، مقارنة بين مفهومة لدى النحاة والبلاغيين والمحدثين وقسمته إلى ثلاثة أقسام : وسميت الأول منها بالتوكيد الصناعي ، وأودعته نوعين من التوكيد هما : التوكيد المعنوي ، وأقصد به التوكيد بالكلمات التي رصدها النحاة في كتبهم بالنفس ، وكل واجمع ...الخ ، والتوكيد اللفظي ، وعنيت به التوكيد بضمير الفصل أو العماد لكثرته وتعدد أنماطه في موضوع الدراسة . أما القسم الثاني فقد سميته التوكيد بالأدوات : وأردت به التوكيد بـ ( أن ، اللام ، وحرف الجر الذي قيل بزيادته ، وإنما ، وكأن ، ولكن).

4.المبحث الثاني : الاستفهام :

عرضت إلى تعريفة لغة واصطلاحا أولا ، ثم عرجت على وسائلة وتقسيمه من حيث التركيب والدلالة إلى قسمين أحدهما : تراكيب الاستفهام التصديقي ، ويكون الهمزة وهل ، وثانيهما : تراكيب الاستفهام التصوري ، ويكون بالهمزة وجميع أدوات الاستفهام ماعدا (هل) ، ثم فرقت بين الاستفهام الحقيقي والمجازي من خلال حصر الشواهد القرآنية وتصنيفها إلى أنماطها وتحليلها لغويا في ضوء المنهج التوليدي التحويلي ، ثم ختمته بالتفريق بين (كم) الاستفهامية والخبرية مناقشة تارة ومحللة تارة أخرى .

-المبحث الثالث : النفي :

بدأت فيه بالمقارنة بين النحاة والأصوليين والتحويليين في مفهومة ، ثم تحدثت عن أدواته التي تختص بالدخول على الجملة الاسمية في موضوع الدراسة وهي : ليس ، وما ، ولا ، متتبعة أراء النحاة القدماء والمحدثين فيها من جهة ومناقشة لآرائهم ومحللة لأنماطها التركيبية من جهة أخرى .

5.المبحث الرابع : التوضيح والبيان :

وعنيت به الكلمات ( المورفيمات ) التي يدخلها المتكلم على الجملة لغرض إزالة الإبهام بتخصيص أو توضيح أو بيان ، وذلك عن طريق علاقة الوصفية بين النعت والمنعوت ، وهي علاقة تؤدي إلى إزالة ما في المنعوت من إبهام ببيان معنى فيه ، وعلاقة الإبدال بين البدل والمبدل منه ، لغرض إزالة الإبهام عن المبدل منه ببيان حقيقته لقد تناولتها بالدراسة والمناقشة والحصر والتحليل

6.المبحث الخامس : الاشتراك في المعنى النحوي أو المعنى السياقي : بواسطة أدوات العطف الواو، الفاء ، ثم ، وتعرضت فيه إلى المقارنة بين النحاة وعبد القاهر الجرجاني وتشو مسكي في معالجة هذه الظاهرة ثم ارتأيت تقسيم العطف من حيث المعنى إلى قسمين هما : الإشراك في المعنى النحوي ، وأعني به أن يشارك المعطوف والمعطوف علية في المعنى النحوي ، وتقع في المفردات والجمل المتصلة بما قبلها ( التي لها محل من الأعراب ) بواسطة إحدى العطف الثلاث السابقة .

7.أما القسم الأخر فهو الإشراك في المعنى السياقي وأقصد به مشاركة المعطوف المعطوف علية في المعنى السياقي المفهوم من ربط الجمل المستقلة (التي لا محل لها من الأعراب ) بما قبلها ، بواسطة إحدى أدوات العطف السابقة أيضا ، وصنفته إلى ضربين هما : الإشراك بين متوافقين في المعنى ، وذلك بأن يذكر المتكلم المعطوف بسبب ذكر المعطوف علية لعلاقة الشبيه أو النظير ، ولا يكون إلا بين نظيرين أو شريكين في المعنى السياقي .

أما الضرب الأخر فهو الإشراك بين متقابلين ، وذلك بأن يترتب المعطوف على المعطوف علية لعلاقة النقيض بينهما ، أو لعلاقة الثنائية الضدية بين معنيين أو خبرين .

8.المبحث السادس : وسميته بالإضراب والإثبات ، وعرضت فيه لتعريفه ، ووسائله عند النحاة وقمت بتقسيمه إلى قسمين هما :

9.الإضراب والإثبات بلا واسطة : وأعني به الإضراب عن طريق بدل الغلط أو النسيان ، فهو إضراب على سبيل ترك الأول معنى لا لفظ ( المبدل منه ) ، وإثبات الثاني ( البدل ) على قسط المتكلم .

2. الإضراب والإثبات بواسطة : وأقصد به استعمال المتكلم أداة الإضراب (بل) لتأدية هذا المعنى ، وبرهنت على العلاقة الوطيدة بين المدلول اللغوي والمدلول الاصطلاحي له ، ثم أوضحت أن الأول لا يكون في كتاب الله عز وجل وأن الثاني يقع فيه على سبيل الإبطال للخبر السابق أو الترك بدون إبطال له ، ثم فرقت بين نوعين من الإضراب هما : الإضراب الإيطالي والإضراب الانتقالي ، وذلك بأن الثاني لا يكون إلا إذا كان ما بعد ( بل ) من أخبار الله تعالى ، لا على سبيل الحكاية عن قوم بعكس سابقة ، وأخيرا بينته من خلال ضرب الأمثلة الموضحة وتحليلها للإفادة من جهة حصر ما ورد منها في موضوع الدراسة ومناقشة وتحليله من جهة اخرى .
-المبحث السابع : جعلته للتخيير بواسطة ثلاثة أدوات نحوية هي : أو وأم ، وإما ، وقد فصلت القول فيها كلاً على حدة دراسة ومناقشة ومقارنة وحصراً للشواهد القرآنية وتحليلا .
-المبحث الثامن : أفردته للترجي والإشفاق ، بواسطة أداتين هما : لعل ، وعسى ، وأوضحت أن معناها الترجي والطمع في وقوع المحبوبات والإشفاق من وقوع المكروهات ، وقد تناولتهما من حيث التركيب والدلالة ، ومناقشة آراء القدماء والمحدثين فيهما مرة ومقارنة بينهما مرة أخرى ، وختمتها بحصر الشواهد القرآنية وتصنيفها إلى أنماط تركيبية متنوعة ، ثم عمدت إلى تحليلها لغويا .
-المبحث التاسع : التمني ، وتقوم به في الجملة الاسمية في السور المدنية أداتان نحويتان هما ليت ، ولو ، وقد تحدثت عن آراء النحاة والمفسرين فيهما ، وحصرت الشواهد وفق أنماطها ثم عملت على تحليلها في ضوء منهج الدراسة .
-المبحث العاشر : الزمن في الجملة الاسمية ، جمعت فيه الأدوات التي تقتصر على أداء هذا المعنى في موضوع الدراسة بعد أن تناولت آراء النحاة مقارنة بينها وبين آراء المحدثين ، موضحة السبب الذي حمل النحاة على دراسة ( كان وأخواتها ) و ( كاد وأخواتها ) في قسم الجملة الاسمية ، ثم انتهيت بتحليل هذه الأدوات في مواضيعها بعد تصنيفها وفق أنماط تركيبية متباينة .
ثم أردفتهما بالخاتمة ، وأوضحت فيها أهم ما توصل إلية البحث من نتائج .
منتدى الإيوان اللغوي
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
د. عبد الله بن محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
من شكر د. عبد الله بن محمود على المشاركة المفيدة :
بنعلية (25/Aug/2010)
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 01:18 PM.

 

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0