.::||[ آخر المشاركات ]||::.
النظرية التوزيعية -مشاري المشاري [ الكاتب : مشاري المشاري - آخر الردود : مشاري المشاري - ]       »     نظرية القرائن : [ الكاتب : وليد المتيهي - آخر الردود : علي الخثعمي - ]       »     أنواع الجملة العربية ودلالتها [ الكاتب : سعد عبدالله - آخر الردود : سعد عبدالله - ]       »     أنواع الجملة العربية ودلالتها .. [ الكاتب : فيصل السرحان - آخر الردود : عبدالرحمن الغامدي - ]       »     صفحة الاستفسارات العامة غير العلمية [ الكاتب : د. محمد فجال - آخر الردود : يمنى عبد الصمد - ]       »     رابط كتابة الواجبات [ الكاتب : د. محمد فجال - آخر الردود : يمنى عبد الصمد - ]       »     الاتجاه التوزيعي: [ الكاتب : وليد المتيهي - آخر الردود : محمد حسن محمد مخضري - ]       »     القرائن عند تمام حسان : [ الكاتب : إبراهيم الشهري - آخر الردود : إبراهيم الشهري - ]       »     القرائن عند تمام حسان : [ الكاتب : إبراهيم الشهري - آخر الردود : إبراهيم الشهري - ]       »     اختبار أعمال السنة [ الكاتب : د. يوسف فجال - آخر الردود : فلاح السهلي - ]       »    



عدد مرات النقر : 1,938
عدد  مرات الظهور : 2,234,558

من أهم الأحداث


العودة   منتدى الإيوان > أروقة علوم اللغة واللسانيات > رواق مفردات اللغة


رواق مفردات اللغة يُعنى ببيان معاني المفردات ، والفصيح والمبتذل والعامي من الكلمات ، وأساليب استخدامها

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 02/Jun/2009, 11:27 PM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية منية قاسم
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 568
Thanks: 585
Thanked 452 Times in 180 Posts
قوة السمعة: 6
منية قاسم is on a distinguished road
افتراضي الفرق بين (جميعا) و( أجمعين / أجمعون )

الفرق بين ( جميعًا ) و( أجمعين / أجمعون )

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني وأخواتي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد
هذه شواهد من القرآن الكريم على ( جميعًا ) و (أجمعين وأجمعون ) من ألفاظ التوكيد المعنوي ، والفرق بينها ، مبتدئة بتوضيح هذا الفرق من خلال هذه الآية العظيمة ، وكلام الله كله عظيم لا يفضل بعضه على بعض ، سبحانه عز من قائل .
نسأله سبحانه أن يجعلنا ممن يتدبر آياته فيعلم ويعمل فيدخل جناته بإذنه اللهم آمين

( وما قدروا اللهَ حقَّ قدرهِ والأرضُ جميعًا قبضتهُ يومَ القيامةِ والسمواتُ مطوياتٍ بيمينهِ سبحانهُ وتعالى عما يشركونَ ) (الزمر 67)

إعراب جميعًا : حال منصوبة من الأرض

لماذا لم أقل إنها توكيد ؟
أولا : لأن كلمة ( جميعًا ) نكرة فهي هنا لم تضف إلى ضمير ومن شروط إعمال ( جميع ) لكي تكون توكيدا أن يتصل بها ضمير يطابق المؤكَّد في الإفراد والجمع والتذكير والتأنيث
بينما الحال تكون نكرة ، ولا يصح أن تكون معرفة إلا إذا صح تأويلها بنكرة

ثانيا : ( جميعًا منصوبة ) و ( الأرضُ مرفوعة ) ولا يجوز في المؤكِّد أن يخالف المؤكَّد في حركات الإعراب
بينما الحال دائما تكون منصوبة ولا يشترط في صاحب الحال أن يوافقها في هذه الحركة ( والأرضُ جميعًا )
إذن عندما كانت النظرة إلى ذات هذه الكلمة (جميعًا ) استطعت التفريق بين كونها توكيدًا أو حالًا

حسنًا هناك سؤال يترتب على هذا الكلام وهو
هل أستطيع التفريق بين هذين الإعرابين للكلمة عن طريق النظر إلى المؤكَد وصاحب الحال ؟

لو نظرنا إلى الكلمة السابقة لها ( الأرضُ ) لوجدنا أنها معرفة (جاءت هنا مُعرَّفة بأل )
فكوننا أعربنا ( جميعًا ) حالا وكان صاحب الحال معرفة نهتدي بذلك - بإذن الله- أن صاحب الحال يكون معرفة
حسنا هل هذا الأمر على الإطلاق ؟ أم من الممكن أن يأتي صاحب الحال نكرة ؟
نقول الأصل في صاحب الحال أن يكون معرفة محضة ؛ لأن الجمل بعد النكرات صفات ، وبعد المعارف أحوال
(الأرض ) معرفة محضة
أما إن لم يكن صاحب الحال معرفة محضة فقد يعرب ما بعده حالا أو صفة
وكما أن لصاحب الحال مواضع قليلة يأتي فيها نكرة

وكذلك التوكيد : فهو خاص بالمعارف فلا يجوز في الفاظ التوكيد أن تتبع نكرة إلا ما ندر أو كان محدودا ، لحصول الفائدة بذلك ، بشرط أن يكون التوكيد من الفاظ الإحاطة والشمول

إذن بما أنَّ ( صاحب الحال والمؤكَّد ) يكونان معرفة فعلى ذلك لا استطيع أن أهتدي إلى التفريق بين الحال والتوكيد بالنظر إلى هذه الجزئية على سبيل الجزم وذلك للاشتراك والله أعلم
وكذلك حركة الإعراب قد تتوافق في الحال وصاحبه وذلك عندما يكون صاحب الحال منصوبًا فيكون بهذه الموافقة قد اشترك مع التوكيد في موافقته متبوعة في حركات الإعراب فلا استطيع التفريق بينهما لأجل ذلك .

الشواهد القرآنية

أولا: شواهد على ( جميعًا )

بسم الله الرحمن الرحيم

( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ )( البقرة 165)

جميعا : حال من الضمير المستكن في خبر إنَّ
إذن صاحب الحال يأتي ضميرأ مستترا

( وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَل لِّلَّهِ الأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُواْ أَن لَّوْ يَشَاء اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ) ( الرعد 31)
جميعًا في الموضع الأول : حال من الأمر منصوبة
إذن صاحب الحال يأتي مبتدأ لأن ( الأمر) مبتدأ
جميعًا في الموضع الثاني : حال من الناس منصوبة
إذن صاحب الحال يأتي مفعولا به لأن ( الناس ) مفعول به

( وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُواْ أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ )(إبراهيم 8)
جميعًا : حال منصوبة من ( مَنْ )
إذن صاحب الحال يأتي اسم موصول بمعنى الذي

( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) ( الزمر 53)
جميعًا : حال منصوبة من الذنوب (الذنوب ) مفعول به

( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ) ( الزمر 67 )
جميعًا : حال منصوب من الأرض ( الأرض ) مفعول به

ثأنيا : شواهد على ( أجمعون وأجمعين )

( قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ) ( الأنعام - 149 )
أجمعين : توكيد للضمير منصوب بالياء
الضمير هو (كم ) المتصل بكلمة لهداكم وإعراب هذا الضمير مفعول به والمفعول به منصوب وبذلك يجب أن يتبعه التوكيد في حركة الإعراب وهنا نصبت أجمعين بالياء لأنها ملحقة بجمع المذكر سالم

هنا قد يسأل سائل كيف نعرب أجمعين توكيدا مع أنها ليست متصلة بضمير
نقول أن ( أجمع ) التي تجمع على أجمعون وأجمعين هي بنية الإضافة إلى الضمير

( اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ ) ( يوسف 93)
أجمعين : توكيد معنوي مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع مذكر سالم

( فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ) ( الحجر 30)
كلهم : توكيد معنوي للملائكة مرفوع وعلامة رفعه الضمة وهي مضاف و( هم ) مضاف اليه
أجمعون : توكيد معنوي ثان مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم
إذا من هنا نرى أن أجمعون أكد بها بعد كل وهذا ما يكون غالبا لذلك استغنت ( أجمعون ) عن أن يتصل بها ضمير يعود على المؤكد

( فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ، عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) ( الحجر 92-93 )
أجمعين : توكيد لمفعول نسألنَّهم منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم
أو حال منصوبة

( إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ ) ( الدخان 40)
أجمعين : توكيد لضمير ميقاتهم مجرور بالياء

أسأل الله النفع للجميع اللهم آمين
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

مصدر الإعراب
كتاب (إعراب القرآن الكريم )
الأستاذ الدكتور محمد الطيب الإبراهيم
منية قاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 09:29 AM.

 

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0